السيد ابن طاووس

535

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

( 35 ، 209 ، 258 ، 345 ، 425 ) وتفسير القمّي ( ج 2 ؛ 379 ) وتفسير العيّاشي ( ج 2 ؛ 116 ) والخصال ( 204 و 416 ) واليقين ( 150 ، 157 ، 163 ، 181 ، 219 ، 426 ، 440 ، 442 ، 479 ) والتحصين ( 572 ، 607 ) والاحتجاج ( 48 ) وأمالي المفيد ( 168 ، 272 ) . وكنز العمال ( ج 6 ؛ 393 ، 400 ) وتذكرة الخواص ( 5 ، 21 ) ومناقب ابن المغازلي ( 43 ، 151 - 152 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 201 ، 203 ) ومقتل الحسين للخوارزمي ( ج 1 ؛ 84 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 79 ، 123 ) و ( ج 2 ؛ 34 ، 58 ، 138 ، 140 ) ومناقب الخوارزمي ( 209 ، 227 ، 259 ) ومنتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ( ج 5 ؛ 50 ) وفرائد السمطين ( ج 1 ؛ 87 ) وتاريخ دمشق ( ج 2 ؛ 333 / الحديث 836 ) وتاريخ بغداد ( ج 11 ؛ 112 - 113 ) . يكسى إذا كسيت ، ويحلّى إذا حلّيت لقد روى الأثبات من رواة وعلماء الفريقين ، هذه الكرامة لعلي بن أبي طالب عليه السّلام ، يوم القيامة ، وقد جاء حديث النبي صلّى اللّه عليه وآله هذا باللّفظ المذكور ، وبلفظ « وتحيّى إذا حيّيت » و « تحبى إذا حبيت » ؛ مرّ بعض هذا المطلب في ضمن الطّرفة السادسة ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : « وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرّمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي » ، كما مرّ بعضه آنفا في قوله صلّى اللّه عليه وآله : « ولواء الحمد مع عليّ بن أبي طالب أمامي » . وفي الخصال ( 362 ) بسنده عن عمّار بن ياسر ، وعن جابر بن عبد اللّه ، قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : . . . أما علمت يا عليّ أنّ إبراهيم موافينا يوم القيامة ، فيدعى فيقام عن يمين العرش ، فيكسى كسوة الجنّة ، ويحلّى من حليّها ، ويسيل له ميزاب من ذهب من الجنّة ، فيهب من الجنّة ما هو أحلى من الشهد ، وأبيض من اللّبن ، وأبرد من الثلج ، وأدعى أنا فأقام عن شمال العرش ، فيفعل بي مثل ذلك ، ثمّ تدعى أنت يا عليّ ، فيفعل بك مثل ذلك ، أما ترضى يا عليّ أن تدعى إذا دعيت أنا ، وتكسى إذا كسيت أنا ، وتحلّى إذا حلّيت أنا . . . . وفيه أيضا ( 342 ) بسنده عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ،